بيت ألفا
مؤسسة ثقافية تعمل عند تقاطع الفن والموسيقى والذاكرة والمجتمع.
المؤسسة
يتشكّل بيت ألفا من عائلة أرشيد، التي تواصل إرث ألفا آرت عبر أشكال فنية جديدة. نحن فنانون وموسيقيون ومعلمون ورواة قصص، تجمعنا تاريخ مشترك وغاية واحدة.
يأخذ عملنا شكلين: مؤسسة بيت ألفا، منظمة غير ربحية مكرّسة للبرامج الثقافية والمشاركة المجتمعية وتعليم الفنون، مسجّلة في أمستردام؛ واستوديو بيت ألفا في إيطاليا، ذراعنا الإبداعي والإنتاجي حيث تتشكّل المعارض والتسجيلات والتعاونات.
قصتنا
في عام 2005، افتتح سعيد أرشيد وحنا أرسلان ألفا آرت في السويداء، سوريا. لم يكن مجرّد غاليري، بل كان فضاءً حيّاً للأفكار والفنانين والمجتمع. على مدى ست سنوات، احتضن أكثر من 70 معرضاً و100 فعالية تنوّعت بين الموسيقى والشعر والحكاية والسينما والحوار.
في عام 2011، مع اندلاع الحرب في سوريا، دُمِّر ألفا آرت. كان قد أصبح رمزاً لحرية التعبير، فصار هدفاً. كان الدمار نهاية شيء لا يعوَّض، وكان أيضاً بداية رحلة طويلة: من سوريا إلى لبنان، ثم إلى أوروبا.
لم يتركنا ألفا آرت قط. سافر معنا: في ذاكرتنا، في اللوحات التي أعدنا استردادها، في الموسيقى التي صنعناها منها. بيت ألفا هو ما أصبح عليه ألفا آرت: مؤسسة، استوديو، حلم أُعيد بناؤه في مكان آخر يحمل الاسم ذاته.
المؤسِّس
أسّس سعيد أرشيد ألفا آرت في السويداء عام 2005، إلى جانب زوجته حنا أرسلان. معاً بنيا فضاءً ثقافياً جمع فنانين ومفكرين وأبناء مجتمع من أنحاء المنطقة.
كانت رؤيته بسيطة وجذرية في آنٍ واحد: الفن ملك للجميع، والثقافة هي أساس الحياة الكريمة. عكس ألفا آرت روحه: كريم، فضولي، متجذّر في أرض السويداء. اليوم يواصل أبناؤه ذلك العمل عبر بيت ألفا. يحيا إرثه في كل معرض وكل ورشة وكل نغمة موسيقية.
الأشخاص
المجموعة الفنية
المتعاونون
بيت ألفا مسجّل كمؤسسة غير ربحية في أمستردام، هولندا.
المساحة
رؤيتنا بعيدة المدى هي إعادة بناء حضور ثقافي في السويداء: مكان للفن والموسيقى والتعليم، للأطفال والفنانين الشباب والمجتمع. متجذّر في روح ألفا آرت، ومُصمَّم لجيل جديد.
لم تُبنَ بعد. لكنها تحيا في كل ما نفعله: في كل معرض وكل ورشة وكل نغمة. إذا أردت دعمها أو أن تكون جزءاً منها، يسعدنا أن نسمع منك.
ادعم المساحة